الرئيسية » اليمن » بعد هجوم قاعدة العند ..توجيهات هامة من الرئيس هادي لجبهات صنعاء وإب وصعدة

بعد هجوم قاعدة العند ..توجيهات هامة من الرئيس هادي لجبهات صنعاء وإب وصعدة

أكد الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية، على أهمية تفعيل الجبهات والمقاومة بمحافظات صنعاء وصعدة و إب وتضييق الخناق على المليشيا الحوثية المدعومة من إيران، واستكمال التحرير لتطهير الوطن من شرور المليشيا الحوثية الانقلابية.

ولفت الرئيس هادي، خلال استقباله ، اليوم الخميس ، محافظي صنعاء اللواء عبدالقوي شريف وإب اللواء الركن عبدالوهاب سيف الوائلي، وصعدة اللواء هادي طرشان ،الى أهمية دور المقاومة الوطنية في التحامها مع حماة الوطن والمكونات المجتمعية في تحرير مختلف المناطق ودحر الانقلابيين وبسط سلطة الدولة في كافة ربوع الوطن.

كما استمع رئيس الجمهورية من المحافظين الى واقع محافظاتهم ومجمل التطورات الرافضة لمشروع الكهنوت والانتصار لليمن الاتحادي الجديد المبني على الشراكة والعدالة والمساواة والحكم الرشيد.

وحث الرئيس على مضاعفة الجهود والعمل على تخفيف المعاناة التي تخلفها الميليشيا الإنقلابية بين صفوف المدنيين بالمحافظات.

وأشار الرئيس هادي إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب شحذ الهمم لتجاوز مختلف التحديات التي يواجها شعبنا لتحقيق تطلعاته والانتصار لأهدافه الوطنية.

وكانت المليشيا الحوثية قد استهدفت، اليوم الخميس، 10 كانون الثاني، 2019 عرضا عسكريا في قاعدة العند بمحافظة لحجة بطائرة مفخخة.

وأسفر الهجوم الذي تبنته المليشيا عن استشهاد وإصابة عدد من العسكريين الذين حضروا العرض.

ويعتقد مراقبون أن من شأن هذا الهجوم التأثير على عملية وقف إطلاق النار في مدينة الحديدة والذي دخل حيز التنفيذ منتصف الشهر الماضي.

وكان أنطونيو جوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة طلب من مجلس الأمن الموافقة على نشر ما يصل إلى 75 مراقبا في مدينة وميناء الحديدة في اليمن لمدة ستة أشهر لمراقبة وقف إطلاق النار وإعادة نشر قوات طرفي الحرب.

وبعد محادثات في السويد على مدى أسبوع الشهر الماضي برعاية الأمم المتحدة، توصلت جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران والحكومة اليمنية إلى اتفاق بشأن الحديدة التي تمثل نقطة دخول معظم السلع التجارية وإمدادات المساعدات إلى اليمن وشريان حياة لملايين اليمنيين الذين باتوا على شفا الجوع.

وطبقا لوكالة “رويترز” سيكون على مجلس الأمن المؤلف من 15 دولة اتخاذ إجراء بشأن طلب جوتيريش بحلول 20 يناير كانون الثاني الجاري تقريبا والذي ينتهي فيه تفويض مدته 30 يوما لفريق مراقبة مبدئي قاده الجنرال الهولندي باتريك كمارت.

ولم يعرف حتى الآن عدد أفراد فريق المراقبة الموجود حاليا في الحديدة بقيادة كمارت. وقالت الأمم المتحدة إن أفراد الفريق غير مسلحين ولا يرتدون زيا موحدا.

وكان مجلس الأمن طلب في نهاية الشهر الماضيمن جوتيريش التوصية بفريق مراقبة آخر أكبر عددا. وقال دبلوماسيون إن مشروع القرار بالموافقة على مقترح جوتيريش لم تقدمه إلى المجلس حتى الآن أي من الدول الأعضاء.

وفي المقترح الذي قدمه جوتيريش للمجلس في 31 ديسمبر كانون الأول، واطلعت عليه رويترز، وصف الأمين العام الفريق المقترح المؤلف من 75 فردا بأنه ”وجود خفيف“ لمراقبة الالتزام بالاتفاق وبرهنة وتقييم الحقائق والظروف على أرض الواقع.

حول: شبكة البرق
مواضيع مشابهة
تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *